كلية العلوم والآداب بطبرجل

كلمة العميد

 

بسم الله الرحمن الرحيم  

الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، وأمده بالفهم وحباه بالتكريم، ورفع شأن العلم فأقسم بالقلم

فقد استهلت الدراسة بهذه الكلية الفتية عام (1433هـ - 1434هـ) لتكُون لبنة أساسية في جامعة الجوف المباركة، ولتكمل مع أصنائها من الكليات الأخرى المنظومة التعليمية المتكاملة لهذا الصرح الأكبر الذي يمثل مظهرا عظيما من مظاهر التقدم والنهضة في شمال المملكة. وهي تشتمل على سبعة أقسام علمية وعددا من الوحدات واللجان المساندة، تتضافر جميعا لتشكِّل صرحا تعليميا مصغرا ذا رؤية ثاقبة ورسالة سامية وأهداف جليلة تنبثق من فلسفة الجامعة الأم وسياستها.

 

ولا تفتأ الكلية تحرص كل الحرص على الدعم المتجدد للأقسام العلمية بما يكفل لها الأداء المتميز والتطوير المستمر؛ إذ تمكنت من أن تستقطب - ولا تزال- نخبة متميزة من الكوادر ذوي الخبرة الأكفَاء، فضلا عن حرصها الدائم على تطوير برامجها الدراسية في المرحلة الجامعية وفق مفهوم الجودة الشاملة، وهو ما حدا بها إلى مواكبة التقنيات العلمية الحديثة؛ حيث خطت خطوة رائدة وثَّابة في مجال التعليم بأنماطه المختلفة؛ لا سيما الإلكتروني، والذي ظهرت ثماره جلية خلال جائحة كورونا، وهي بهذا تؤكد قدرتها الفائقة وإسهامها الخلَّاق على المستوى المجتمعي؛ إضافة إلى دعمها المباشر وغير المباشر للاقتصاد الوطني.

 

ولا تألو جامعة الجوف جهدا بقيادتها الكريمة ممثلة في سعادة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع رئيس الجامعة، مسبوقا بدعم مطلق وتوجيه سديد من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين – حفظهما الله- بمد يد العون وتوفير كافة الخدمات الحديثة والوسائل التكنولوجية بشقيها: السمعية والبصرية، ومن مظاهر هذا الدعم السخي توفير مبنى جديد متكامل مجهز بأفضل التجهيزات وأحدثها؛ لتنهض هذه الكلية وتقوم بدورها الأكمل على الصعيدين العلمي والمجتمعي، وتكون في مصاف الكليات المرموقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

 

  وفي الختام.. فإنني أتوجه إلى كافة منسوبي الكلية ومنسوباتها بالشكر والتقدير لما بذلوه وما يبذلوه من جهود حثيثة وملموسة، مثمنا حرصهم على بذل المزيد من الجهد والعرق،  كما أذكِّر أبنائي الطلاب وبناتي الطالبات بالمسؤولية العظيمة الملقاة على عواتقهم، فهم أمل هذه الأمة وفخرها.

 
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل  

 

 

 

 

عميد الكلية