رسالة الجامعة: تقديم مخرجات تعليمية وبحثية لتنمية المجتمع

.

المستجدات

12.12.2019

جامعة الجوف تحتفل بحصولها على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي

احتفلت جامعة الجوف بحصولها على الاعتماد المؤسسي، من المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب، في فعالية تضمنت عدداً من الفقرات، بحضور معالي مدير الجامعة أ.د/ إسماعيل البشري، ووكلاء الجامعة وقياداتها في شطري الطلاب والطالبات، في قاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية، مساء أمس الأربعاء.

وانطلق الحفل بعرض وثائقي يوضح خطوات الحصول على الاعتماد المؤسسي، عقب ذلك ألقى وكيل الجامعة للتطوير والجودة د. أسامة عارف، كلمة أكد خلالها حرص الجامعة على تحقيق معايير الجودة في جميع نواحي العمل، وأهمية قيمة العمل الجماعي للحصول على المنجزات واستمرارية عجلة التطوير من حيث التكامل وتكاتف الطاقات والجهود والكوادر التي تحويها الجامعة، منوهاً بحجم التحديات والصعوبات التي واجهتها فرق العمل، في طريق رحلتهم للاعتماد المؤسسي.

ولفت إلى توقيع معالي مدير الجامعة، لستة عقود مع هيئة تقويم التعليم والتدريب لتطوير ست كليات، للحصول على الاعتماد البرامجي الأكاديمي، مؤكداً استمرار مسيرة الجودة والتطوير حتى تصل جميع برامج الجامعة للاعتمادات الدولية.

وثمّن وكيل الجامعة للتطوير والجودة، دعم ورعاية مدير الجامعة، الدائمة لمشاريع الجودة والتطوير، وسعيه المستمر لجعل الجامعة رائدة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

وبعد ذلك ألقى، معالي مدير الجامعة كلمة أكد خلالها أن التحديات كانت كبيرة وعظيمة على جميع الأصعدة، ولكن بفضل همة الرجال والنساء الذين يهتفون إلى النجاح ويسعون إلى التميز والمنافسة، اجتازت الجامعة كل التحديات والصعاب.

ونوه معاليه، أن الجامعة لم تصل طموحها بعد، معتبرا بداية الانطلاق والسير في الطريق الصحيح نحو الاعتماد البرامجي، مؤكداً أنه يحتاج إلى جهود كبيرة ووقت أطول، ولكن تجربتنا في الاعتماد المؤسسي، تساعد في تحقيق استيفاء المعايير المطلوبة للاعتماد البرامجي.

وأكد معاليه، حرص الجامعة على الحصول على البرامجي من المراكز والهيئات الوطنية والدولية المتخصصة في هذا المجال، لتأكيد جودتها واستيفائها لمعايير ومتطلبات الاعتماد الأكاديمي، ورفع مستوى مخرجات التعلم بالجامعة بما يحقق رؤية المملكة 2030 .

ودعا معاليه إلى ضرورة المحافظة على الاعتماد الذي تحقق لمدة أربع سنوات، مشيراً إلى أنه ستأتي تلك اللجان مرة أخرى لمتابعة ما تم إنجازه في السابق، مؤكداً أن النظام الجديد الجامعات يضع الجامعة أمام كبيرة في الاستمرار والتميز.

وفي ختام كلمته رفع شكره ومنسوبي الجامعة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده  الأمين حفظهما الله، على ما يحظى به التعليم والجامعة من دعم سخي متواصل لتحقيق أهدافها الوطنية، كما عبر معاليه، عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، وسمو نائبه، على توجيههم و دعمهم المستمر للجامعة حتى تحقق هذا الإنجاز المهم في زمن قياسي من عمرها .

وأعرب معالي مدير الجامعة، عن شكره للمساهمين في هذا الإنجاز، من وكلاء الجامعة، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام، ومديري الإدارات، وأعضاء وعضوات هيئة التدريس، على جهودهم وعملهم الدؤوب، لرفع مستوى الجودة في أعمال الجامعة، ومساهمتهم في ريادة ودفع العجلة التطويرية والتعليمية.

يذكر أن كلاً من الطالبين بكلية الشريعة والقانون، فارس الربيع، ومهدي الشمري، قدما مشهداً يحكي جوانب من رحلة الاعتماد الأكاديمي.

وفي الختام، كرم راعي الحفل فرق العمل المشاركة في استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي، وهي: قيادات الجامعة من وكلاء وعمداء الكليات، والإدارات المختلفة، ومنسوبي وكالة الجامعة للتطوير والجودة، ورؤساء ومنسقات وحدات الجودة، وعدد من مديري الإدارات والمنسوبين والمنسوبات.

وكانت الجامعة قد نالت الاعتماد المؤسسي بعد استيفائها المعايير المطلوبة، حيث تم تحقيق معايير الجودة في جميع نواحي العمل، فيما يُعد الاعتماد المؤسسي تعبيراً عن وصول مؤسسة أو برنامج تعليمي إلى مستوى عـالٍ من الجودة، وعن مدى جديتها في تطبيق لوائحها وأنظمتها واستقلاليتها، في ضوء جملة من المعايير المعتمدة ومجموعة من العمليات الإجرائية التي تقوم بها الجهة من أجل التأكد من أن تلك المؤسسة التعليمية تحقق المحكَّات والمعايير المطلوبة، وتتوافر فيها الإمكانات المادية والبشرية، وبما يتناسب مع الأهداف التي تنشدها تلك المؤسسة في مخرجاتها التعليمية، وبالمستوى الراقي الذي يتناسب مع التطلعات المجتمعية والوطنية والتحديات العالمية، والتطورات في المجالات المتنوعة التي تقوم بها وفق رؤية المؤسسة الاستراتيجية.