كلية العلوم والآداب بطبرجل  

كلمة العميد

       

عميدالكلية

سعادة الدكتور /مشعل بن محمد العنزي

                            

كلمة العميد الحمد لله الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته، ويزكِّيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبلُ لفي ضلال مبين، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده.

فقد بدأت الدراسة بهذه الكلية الفتية عام (1433- 1434هـ) لتكُون لبنة أساسية في  جامعة الجوف. وهي تشتمل على ستة أقسام وعدد من الوحدات المساندة، تتضافر جميعا لتشكِّل هذا الصرح التعليمي الكبير ذا الرؤية الثاقبة والرسالة السامية والأهداف الجليلة.

وتسعى الكلية - جنبا إلى جنب مع أصنائها من الكليات الأخرى بالجامعة - إلى دعم الأقسام العلمية بما يكفل لها الأداء المتميز والتطوير المستمر؛ فتمكنت من أن تستقطب نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس، فضلا عن قيامها بتطوير برامجها الدراسية في المرحلة الجامعية وفق مفهوم الجودة الشاملة، وهو ما حدا بها إلى مواكبة التقنيات العلمية الحديثة؛ حيث خطت خطوة وثَّابة في مجال التعليم الإلكتروني بأنماطه المتعددة؛ بغية إعداد كوادرَ وطنيةٍ ذات كفاءة عالية، قادرة على المشاركة في المسؤولية الاجتماعية ودعم الاقتصاد الوطني.

ولا تألو جامعة الجوف جهدا بقيادتها الرشيدة مسبوقا بدعم مطلق من خادم الحرمين الشريفين الملك/ سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله-  في مد يد العون وتوفير كافة الخدمات الحديثة والوسائل التكنولوجية بشقيها: السمعية والبصرية؛ لتنهض هذه الكلية المباركة، وتقوم بدورها الأكمل على الصعيدين العلمي والمجتمعي، وتكون في مصاف الكليات المرموقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وختاماً.. فإنني أتوجه لأبنائي الطلاب والطالبات ناصحا إياهم  بضرورة الحرص على تلقِّي العلم والجِدِّ في تحصيله مخلصين نيتهم لله عز وجل؛ كيما تحققوا آمالكم وآمال أمتكم فيكم.

و الله ولي التوفيق

| | | ع+  ع-