انتم هنا :  » الأخبار
| | | ع+  ع-

المستجدات

17.05.2016

صاحب السمو الملكي الامير متعب بن عبد الله ومعالي الدكتور إسماعيل البشري مدير جامعة الجوف يوقعان اتفاقية كرسي الأمير متعب بن عبد الله للوحدة الوطنية

صاحب السمو الملكي الامير متعب بن عبد الله ومعالي الدكتور إسماعيل البشري مدير جامعة الجوف يوقعان اتفاقية كرسي الأمير متعب بن عبد الله للوحدة الوطنية

الإعلام الجامعي : استقبل صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، بمكتب سموه بالوزارة اليوم الأربعاء، معالي مدير جامعة الجوف أ.د / إسماعيل بن محمد البشري، حيث تم توقيع وثيقة كرسي الأمير متعب بن عبد الله بن عبدالعزيز للوحدة الوطنية ودورها في ترسيخ الأمن بجامعة الجوف. وكان سموه قد وافق على تسمية الكرسي باسمه وتمويله، دعماً للجامعة في تحقيق أهدافها فيما يخدم بلادنا ويعزز وحدتها الوطنية وأمنها واستقرارها. وأعرب سمو وزير الحرس الوطني عن تطلعه لتحقيق أهداف الكرسي في مجال الوحدة الوطنية وترسيخها، وتنفيذ مختلف البرامج التي تحقق تلك الأهداف، مشدداً على أهمية دور الجامعات ومنها جامعة الجوف في تنشئة جيل يعرف فضل الوطن وحقه عليه، ويسهم في حمايته من كل يدٍ عابثة تتعرض له وتحاول تفتيت وحدته واستقراره. وقدم سموه الشكر للدكتور البشري وفرق العمل بالجامعة على المبادرة في طرح فكرة الكرسي واختيار موضوعه، متمنياً لهم التوفيق والسداد في برامج الكرسي وجميع برامج الجامعة. من جانبه أعرب معالي مدير الجامعة عن خالص شكره وتقديره ونيابة عن منسوبي الجامعة لصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز لقاء هذا الدعم المعتاد من سموه لكل ما يحقق تنمية الوطن ويحفظ مقدراته، لافتاً إلى الإضافة الكبيرة التي سيحققها الكرسي إن شاء الله من خلال حزمة البرامج التي ستقام في إطار رؤية الكرسي ورسالته وأهدافه. وأكد د. البشري على أن الجامعات هي المصدر الأساس لتقديم الدراسات والأبحاث والخطط الاستراتيجية التي تؤهل جيلاً واعياً، ومجتمعاً مدركاً لكل ما يدور حوله من متغيرات، وموقناً بأن أمن الوطن واستقراره هو أساس التنمية الشاملة والمستدامة، فلا يمكن تحقيق التنمية بلا أمن واستقرار. ورفع معاليه فائق الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي العهد على الدعم الكبير للتعليم والحرص على توفير ودعم كل ما يرسّخ وحدة الوطن وأمنه واستقراره. وكان مؤتمر " الوحدة الوطنية ودورها في ترسيخ الأمن "، الذي عقد مطلع شهر ربيع الأول من العام الماضي، برعاية سمو أمير منطقة الجوف، وبمشاركة نخبة من المتخصصين من داخل الجامعة وخارجها، كان قد شهد إعلان معالي الدكتور البشري عن تأسيس كرسي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز للوحدة الوطنية بالجامعة، حاملاً خلال الإعلان تحيات وأماني سمو الأمير متعب بن عبدالله، الذي وافق على تبني الكرسي وتمويله. وتتركز فكرة الكرسي حول إقامة الأنشطة البحثية والدراسات المتعلقة بالوحدة الوطنية، وإرساء وسائل المحافظة عليها وتقويتها وكذلك التعرف على تهديداتها، وتحديد الأسباب التي يمكن أن تخل بها، كما ستركز أعمال الكرسي على ترسيخ دور الوحدة الوطنية في استتباب الأمن الفكري والأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى عقد المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية التي ستسهم في تحقيق أهدافه. وعن رسالة الكرسي فهي تتمحور حول العمل على توفير بيئة أكاديمية وبحثية مثالية لدراسة كل ما يتعلق بمفهوم الوحدة الوطنية، وتوظيف الأدوات التي تساهم في ترسيخ المفهوم والعمل به، فيما تركز رؤية الكرسي على المساهمة بفاعلية في بناء الوحدة الوطنية وتعزيز الأمن الوطني. أما طبيعة الأنشطة المزمع تنفيذها تحت مظلة الكرسي، فهي الأبحاث العلمية الرصينة ذات العلاقة، والندوات والورش الموجهة لكافة فئات المجتمع والشباب خاصة، وتنفيذ البرامج التثقيفية والتوعوية في الجامعات والمعاهد والمدارس وكذلك الأندية الثقافية والرياضية، فضلاً عن دعم النشر والتأليف في محاور الكرسي، وكذلك تأسيس قواعد بيانات ومعلومات موسعة عن الوحدة الوطنية ودورها في تحقيق الأمن للمجتمع، للمساهمة في صياغة رؤية متكاملة لهذا المفهوم وسبل غرسه في نفوس النشء. وتتناول محاور الكرسي الوحدة الوطنية والمسؤولية الاجتماعية، ومهددات الوحدة الوطنية، ودورها في إرساء الأمن الاقتصادي، والفكري، والأخلاقي، ودورها تجاه التنمية الشاملة، فيما تتلخص أبرز أهدافه في تعميم مفهوم الوحدة الوطنية وحقوق المواطنة وواجباتها بما يتسق والنظام السياسي والاجتماعي في البلاد، واستشراف قضايا الوحدة الوطنية، وتنمية الشعور بالانتماء للوطن، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية تجاهه، والمساهمة في بناء فكر شبابي قويم، وإبراز دور المؤسسات التعليمية والتربوية والثقافية والدعوية في ترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية، وإعلاء قيم الحقوق والواجبات والمساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، وغيرها من الأهداف التي تسعى الجامعة من خلالها إلى تأدية دورها التنموي تجاه المجتمع.