كلمة عميد الكلية
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ، العلم والعمل هما سلاح الأمم لتحقيق النمو والتفوق في جميع المجالات. ولأهمية العلم والمعرفة في المساهمة في عملية النمو والتطور فقد أنشئت كلية العلوم الإدارية والإنسانية في جامعة الجوف لتقوم بدورها في تأهيل الكوادر الوطنية تأهيلا علميا متميزا يجمع بين ثوابت الدين ومستجدات العصر لتصنع منهم قادة استراتيجيين يستطيعون أن يصنعوا الفرق.
إن رؤيتنا لهذه الكلية أن تكون الكلية الرائدة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع على مستوى المنطقة، وبحكم أن الكلية في بداية تأسيسها فقد أخذت على عاتقها تأكيد وتأصيل معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي في مرحلة التأسيس من خلال التخطيط السليم والعمل المنظم لتحقيق التميز في جودة مخرجاتها البشرية والعلمية.
وبقدر ما أشكر شركاء النجاح في الكلية ( أعضاء هيئة التدريس ، الطلاب ،الموظفين ) فأنني أدعوهم للتعاون و التكاتف والعمل بروح الفريق لتحقيق رسالة وأهداف الكلية المتمثلة في إعداد كفاءات وطنية متخصصة تساهم في خدمة المجتمع وتصنع الفارق في عملية التنمية الشاملة للوطن الكبير.
وفي الختام، فإني أقدم شكري لمعالي مدير الجامعة ولسعادة الوكلاء لقاء ما تجده الكلية من دعم وتوجيه في سبيل تحقيق أهدافها، و اسأل الله أن يكون ذلك قريباً.
د. سطام بن دهام الشمري