شهدت الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين – أيده الله- في العام 1428هـ لمنطقة الجوف، والتي حملت كل الخير لأهل المنطقة، وضع الحجر الأساس لجامعة الجوف،كواحدة من أهم منارات التنمية في المنطقة. صحب ذلك صدور الأمر السامي بتحويل كلية المعلمين وكليات المعلمات إلي كلية للتربية وضمها إلي جامعة الجوف في 1428-03-13 هـ.
وتعتبر كلية التربية في الوقت الراهن من أكبر الكليات في الجامعة من حيث الانتشار الجغرافي في المنطقة ومن حيث عدد الطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس.