كلية العلوم الإدارية والإنسانية

كلمة العميد

بسم الله الرحمن الرحيم

استطاعت المملكة العربيّة السعوديّة بعون الله وتوفيقه، ومن ثم حكمة القيادة الرشيدة أن تتبوأ مكانة اقتصادية مرموقة بين دول العالم، إذ أصبحت إحدى دول مجموعة العشرين الأكبر اقتصاداً في العالم، ما جعلها تحتل مركزاً قيادياً مهماً في التنمية الاقتصاديّة العالميّة، ولم يتأتّى ذلك إلا نتيجةً لما تتمتع به المملكة من قدرات وقيادات أسهمت في دفع عجلة التنمية.

ويكتنف مستقبل التنميّة الاقتصاديّة في المملكة العربيّة السعوديّة الكثير من التحديات، خاصّةً وأنّ المملكة العربيّة السعوديّة تستحث الخطى نحو اقتصاد المعرفة، ما يجعل الحاجة ملحّة إلى قيادات وروّاد أعمال على درجة عالية من التأهيل العلمي والعملي.

ولقد أدركت حكومة خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله ورعاه) هذا البعد؛ فأولت التعليم اهتماماً غير مسبوق، فانتشرت جامعات المملكة صروحاً منيرة على مساحة الوطن لتسهم في تطوير القدرات، وبناء العقول التي تشكّل اللبنة الأساسيّة في بناء اقتصاد المعرفة.

ولقد كانت جامعة الجوف إحدى ثمار سياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين

- وفّقه الله ورعاه - للرقي بأبناء الوطن نحو تنمية بشريّة تسهم في مواجهة التحدّيات نحو اقتصاد معرفي وتنميّة مستدامة، فأتت كليّة العلوم الإداريّة والإنسانيّة لتكون إحدى دعائم جامعة الجوف للمساهمة الفاعلة نحو مستقبل واعدٍ ومشرق.

ومن هذا المنطلق فإننا ندرك جسامة المسئولية الملقاة على عاتق كليّة العلوم الإداريّة والإنسانيّة لتطوير قيادات وروّاد أعمال يسهمون في مواجهة تحدّيات المستقبل في المملكة العربيّة السعوديّة.

لذا فإننا سنعمل جاهدين بأمره تعالى على تطوير برامج كليّة العلوم الإداريّة والإنسانيّة وفق معايير عالميّة لتطوير قدرات أبنائنا الطلاب كي يصبحون بإذن الله قيادات وروّاد أعمال يسهمون بفاعليّة في دفع عجلة التنميّة والبناء.

سائلينه تعالى التوفيق والسّداد، والله من وراء القصد.

د. يحيى بن ناصر السرحان

السيرة الذاتية

| | | ع+  ع-