رسالة الجامعة: تقديم مخرجات تعليمية وبحثية لتنمية المجتمع

المستجدات

09.10.2019

في ندوة عن تصحيح الصورة الذهنية عن المملكة: جامعة الجوف تستضيف الإعلاميين ماجد الغامدي ومحمد الملحم

المركز الجامعي للإعلام والاتصال :

ضمن فعاليات مشروع تبيان لوطن متلاحم والذي تنظمه جامعة الجوف بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني استضافت الجامعة الإعلاميين ماجد الغامدي ومحمد الملحم في لقاء حواري مفتوح عن تحسين الصورة الذهنية للمملكة.

وقال الأستاذ الغامدي، إن الصورة الذهنية الحالية عن المملكة في وسائل الإعلام الداخلية غالياً إيجابية ولكن نستطيع جعلها أكثر إيجاباً من خلال الحديث عن الإنجازات والتطورات التي تمر بها المملكة، داعياً إلى تقديم الصورة الحقيقية في تصحيح بعض التصورات الخاطئة والتي تعمل بعض الجهات المعادية على نشرها بين الحين والآخر سعياً لتشويه الصورة الذهنية.

وشدد على ضرورة التركيز على صناعة محتوى جيد تتداوله وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي التي اعتبرها إحدى وسائل التصحيح التي يملكها الجميع، موضحاً أن المحتوى الجيد يخدم الصورة الذهنية وخصوصا عندما نؤمن إيماناً كاملاً بما نُقدم، مردفاً: الصورة الذهنية نحن المسؤولون عن صناعتها، وإذا لم نقم بذلك قام بصناعتها غيرنا.

وأضاف: مسؤولية تصحيح الصورة مسؤولية مشتركة من خلال صناعة المحتوي الجيد، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية الاعتزاز بتراثنا الثقافي والحضاري والتعريف بالحضارة السعودية وإبراز الدور الإيجابي.

واستعرض الغامدي، بعض الخطوات التي تساعد في عملية تحسين الصورة الذهنية تشمل الاهتمامات والقناعات والمهارات والقدوات، منوهاً بأن الصورة النمطية للمملكة خارجياً سلبية في عمومها ولا يمكن تغييرها دون صناعة محتوى جيد بحقائق ومعلومات وأفكار تبهر الآخرين وتوضح الصورة الحقيقية.

من جهته دعا الأستاذ محمد الملحم، إلى بناء وتعزيز صورة ذهنية حقيقية وإيجابية عن المملكة، والتصدي لما تتعرض له من حملات تشويه من خلال صناعة محتوى ذي عمق يؤثر في الآخرين حيث إن المحتوى السطحي والمكرر خاصة في الإعلام الجديد قد لا يساعد، بل يكرس الصورة النمطية.

واتهم الملحم مجموعات بالداخل يتم استغلالها من جهات خارجية امتهنت التقليل من كل ما هو سعودي ووصفها له بأنه كسول، بهدف تحطيمه من الداخل من خلال تكريس الصورة الذهنية السلبية عنه وترسيخها في أذهان الشباب حتى يفقدوا الثقة في أنفسهم ويتخيل لهم بأنهم ضعفاء والآخرين أقوياء.

وطالب المجتمع السعوي بتقديم المبادرات والأفكار التي تسهم في بناء صورة حقيقية وإيجابية تعكس صورة المملكة الجديدة القائمة على التطوير والنهضة، مع مواجهة وتغيير الرؤى المغلوطة، داعياً إلى التركيز على نقاط القوة التي يمكن من خلالها تصحيح الصورة المغلوطة وبناء صورة إيجابية حقيقية عما تشهده من تطور ونماء.

وأكد الملحم، أن الصورة النمطية تتشكل عن أي شعب أو فئة بصورة عفوية ولكن في العصر الحالي يمكن تشكيلها بعمل منظم متعمد ومدروس، المملكة تتغير على جميع المستويات المختلفة، هذا التغير يحتاج إلى صورة جديدة، منوها أنه ليس من الحكمة ترك الأمر للإعلام الجديد الذي بدأ يتنمط صوراً سلبية عن المملكة، كما أشار إلى مشاهداته لشعوب متعددة من العالم وكيف أنهم يقدمون أنفسهم بتلقائية وعفوية، في إشارة إلى أننا مع هذا الانفتاح على العالم ودخول السواح للمملكة من كل دول العالم عن طريق التأشيرة السياحية، علينا أن نقدم أنفسنا وتراثنا وعاداتنا بشكل عفوي بدون تكلف ولا فكاهة، مؤكداً دور هؤلاء السواح في نقل صورة ذهنية إيجابية عن المملكة العربية السعودية.